محمد بن شاكر الكتبي
292
فوات الوفيات والذيل عليها
وقال أيضا : لبست بيتي وقد زررت أبوابي * عليّ حتى غسلت اليوم أثوابي وقد أزال الشتا ما كان من حمقي * دعني فمستوقد الحمام أولى بي أنام في الزبل كي يدفا به جسدي * ما بين جمر به ما بين أصحابي أو فوق قدر هريس بتّ أحرسها * مع الكلاب على دكان غلاب ما كنت أعرف ما ضرب المقارع أو * قاسيت وقع الندى من فوق أجنابي وما تراقصت الأعضاء في جسدي * إلا وقد صفقت بالبرد أنيابي وقال في زوجة أبيه وكانت طرشاء : تزوج الشيخ أبي شيخة * ليس لها عقل ولا ذهن لو برزت صورتها في الدجى * ما جسرت تبصرها الجنّ كأنها في فرشها رمة * وشعرها من حولها قطن وقائل قل لي ما سنّها * فقلت ما في فمها سن وقال فيها وقد مات أبوه : أذابت كلى الشيخ تلك العجوز * وأردته أنفاسها المرديه وقد كان أوصى لها بالصداق * فما في مصيبته تعزيه لأني ما خلت أن القتيل * يوصي لقاتله بالديه وأهدى إلى الصاحب كمال الدين ابن العديم سجادة خضراء ، وكتب معها : المملوكة سجادة أبي الحسين الجزار : أيها الصاحب الأجل كمال الد * ين لا زلت ملجأ للغريب كن مجيري لأنني قد تغرب * ت لكوني وقعت عند الأديب أنا سجادة سئمت من الط * يّ فهب لي نشرا فنشرك طيبي طال شوقي إلى السجود وكم لي * من شروق في بيته وغروب